واشنطن: الإرادة السياسية اليمنية الضعيفة في محاربة القاعدة توفر بيئة عمل سهلة للتنظيم وتوحي باستمرار استهداف المصالح الغربية

توضيح:
هذه الوثيقة تعتبر من الوثائق السرية الخاصة بمكتب وزيرة الخارجية الأمريكية. وهي عبارة عن تقرير عام يتضمن ملخصاً للتقارير اليومية المرفوعة خلال الفترة من: 27- 29 يونيو 2009. من عدة مصادر حول العالم تعمل مع الخارجية الأمريكية.
 
وتتكون هذه الوثيقة من 64 فقرة تشمل مختلف المواضيع التي تهم الوزارة على مستوى العالم، وتحتوي على فقرات خاصة تتعلق باليمن مضمنة في الفقرات: 22، 30، 31، 32، 33 وقد تم تصنيفها على أنها من الأحداث الهامة، والاهتمامات والمخاوف الرئيسية، بحسب ما ورد في تصنيف مقدمة الوثيقة من قبل كاتبها، وفقاً لأرقام الفقرات.
 
وتضمنت تلك الفقرات، الحديث عن تقارير رفعت من جهات مجهولة، ومن المخابرات السعودية، إلى جانب معلومات متطابقة من مسئول يمني لم يذكر اسمه، وجميعها تحدثت عن هجمات يخطط تنظيم القاعدة لتنفيذها في اليمن ضد مصالح وسفارات ورعايا الولايات المتحدة، ورعايا ومصالح غربية أخرى، وسفارات عربية خلال تلك الفترة التي رفعت فيها التقارير.
 
كما تتضمن فقرات من الوثيقة تحذيرات من استمرار التهديد والخطر الذي يمثله تنظيم قاعدة شبه الجزيرة العربية في اليمن، منوهة إلى أن ضعف الإرادة السياسية اليمنية في محاربة التنظيم، من شأنه أن يقدم بيئة خصبة لتنامي قدرات التنظيم. 
 
المصدر أونلاين هنا ينشر ترجمة الفقرات الخاصة باليمن بنصها الأصلي:
 
الموضوع: التقرير الدبلوماسي الأمني اليومي
المصدر: وزارة الخارجية الأمريكية
مصنفة من قبل: درايفيد، من مصادر متعددة
تاريخ كتابة الوثيقة 29 يونيو 2009
 
22- (S//NF) NEA Yemen  اجتمعت مجموعة شرق أفريقيا وصنعاء (EAC) في 28 يونيو [2009] لمناقشة ما تضمنته رسالة تهديد مكتوبة بخصوص هجوم بسيارة انتحارية ضد السفارة الأمريكية خطط له في هذا اليوم، 29 يونيو. وقد تم اقتفاء أثر هذا التهديد إلى الجزائر، وعلى الرغم من أن مثل هذه التهديدات تعتبر شائعة نسبيا، إلا أن مسئولي المركز يأخذون التهديد على محمل الجد. أعضاء الفريق أجمعوا على أن التحديثات الأمنية الحالية للمركز [السفارة] تعتبر كافية. إذا دعت الحاجة، فإنه يحتمل الهجوم; ذلك مع أن الأعضاء اعتبروا أنه سيكون من الحكمة أن تطلب إجراءات أمنية إضافية من حكومة الجمهورية اليمنية في محيط المركز [السفارة]، والتركيز على إجازة 4 يوليو القادم. يرجى الاطلاع على قسم التخوفات الرئيسية لمزيد من التفاصيل. (أصل الملحق رقم 13)
 
30- C//NF) NEA) الجزائر/ اليمن - التهديد غير المؤكد يدعي تنفيذ عملية تفجير انتحارية ضد سفارات الولايات المتحدة: في 26 يونيو، وصلت رسالة مكتوبة إلى موقع حكومة الولايات المتحدة الأمريكية على شبكة الانترنت انطوت على تهديد غير مؤكد لسفارتي الولايات المتحدة في العاصمة الجزائرية، والعاصمة اليمنية صنعاء. وأرسلت الرسالة باللغة العربية واتضح أن منشأها من الجزائر. وحذر الكاتب من "هجوم كبير ضد سفاراتكم في الجزائر واليمن في تاريخ 29/06/2009 بواسطة سيارة انتحارية" وادعى أنه عميل لدائرة المخابرات الجزائرية. وقدم الكاتب رقم هاتف حقيقي لتأكيد معلوماته وحذر من أن "الهجوم الثاني الذي سوف ترونه هو في (حسي مسعود) في الصحراء من قبل عدد كبير من الإرهابيين". معدو التقرير ينوهون إلى أنه ليس لديهم أي معلومات إضافية للتوثق من دقة هذه المعلومات، وأن المصدر لربما قصد أن يضلل، أو يزعج، أو ربما بالأحرى يعرقل بدلا من تقديم معلومات معقولة. كما أن معدي التقرير يرون أيضاً أن الغالبية العظمى من هذه المعلومات ليست صحيحة، ومع ذلك، ولكون المتطوعين يزودوننا أحياناً بأدلة مضمونة، فإن المعلومات تتعرض لتقييم بحت بسبب محتوى تهديدها. (مصدر ملحق رقم 20)
 
31- اليمن – من المحتمل أن يخطط تنظيم القاعدة في اليمن لتنفيذ هجمات على السفارة :(S//REL TO USA, FVEY). وطبقاً لمعلومات خط الدمعة (tearline)، "علمت السلطات السعودية في وقت متأخر من شهر حزيران/ يونيو أن تنظيم القاعدة ربما يخطط لهجوم على السفارات الغربية وسفارات دول من الشرق الأوسط في اليمن. وليس هناك أي معلومات إضافية عن التوقيت أو عن الموقع المستهدف بالضبط من الهجوم المزمع تنفيذه.
 
32- S//NF) DS/TIA/ITA) ملاحظات هذا التقرير من المحتمل أنها ترتبط بالمعلومات الأخيرة التي قدمها مسئول أمني يمني في أواخر حزيران / يونيو بشأن احتمالية قيام تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية (AQAP) بتنفيذ هجمات غير محددة في العاصمة صنعاء، ضد سفارات كل من: الولايات المتحدة، قطر، الإمارات العربية المتحدة، سلطنة عمان، المملكة العربية السعودية، ودول أوروبية غير مذكورة. وليس هناك أي معلومات أخرى زودت في هذا التقرير الشامل للتهديد.
 
33- S//NF) DS/TIA/ITA) إلى ذلك، من الملاحظ أيضا أن خطر تنظيم القاعدة في جزيرة العرب ما يزال قائماً ضد المصالح الغربية والدولة المضيفة سواء في العاصمة صنعاء أو في جميع أرجاء اليمن على حد سواء. وأن الهجمات السابقة لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب توضح الاستعداد والقدرة على استهداف الرعايا والمنشآت الدبلوماسية الغربية، والتي برزت بواسطة الهجوم السافر ضد سفارة الولايات المتحدة الأميركية في صنعاء منتصف سبتمبر 2008. وإن الإرادة السياسية الضعيفة للبلد المضيف في مكافحة تنظيم القاعدة في جزيرة العرب من شأنها أن تزود العناصر المتطرفة ببيئة عمل سهلة للغاية، مما يوحي أن متوالية التهديدات ضد المصالح الأمريكية والأجنبية الأخرى في اليمن ستتواصل في الأجلين القريب والمتوسط. (مصادر ملحقة رقم 21-22) 
 
ترجمة خاصة بالمصدر اونلاين.

شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك