دعمت الجهود الأمنية لتأمين المدينة.. مسيرتان في تعز تأييدا للشرعية ورفضاً لخرافة الولاية الحوثية الإيرانية

دعمت الجهود الأمنية لتأمين المدينة.. مسيرتان في تعز تأييدا للشرعية ورفضاً لخرافة الولاية الحوثية الإيرانية

خرج آلاف المتظاهرين في مسيرتين متزامنتين لتأييد الشرعية الدستورية ورفضا لخرافة الولاية الكهنوتية ومشاريع العبث، صباح اليوم الخميس، في مدينتي تعز والتربة جنوبي غرب اليمن.

وأكدت البيانات الصادرة عن التظاهرتين على بقاء أبناء تعز في صف الشرعية الدستورية، و"صخرة تتحطم عليها جميع المؤامرات والدسائس، ومشاريع العبث والفوضى والتقزيم".

وقالت إنها تؤكد على "العلاقة المشتركة والمصير الواحد بين الجمهورية اليمنية والمملكة العربية السعودية في معركة الهوية والوجود في التصدي المشترك للاطماع الفارسية ومخالبها في اليمن جماعة الحوثي".

وأضاف بيان مسيرة مدينة تعز على أن "تعز بتاريخها ورصيدها الوطني لن تكون إلا في مقدمة المقاومة، والتصدي لهذه المشاريع الغريبة، ولن تكون يوما قاعدة انطلاق لأي قوة تتوجه بالضرر والمساس بمصالح اليمن والسعودية الشقيقة.".

ودعا المتظاهرون قيادة الشرعية والتحالف إلى "الوقوف الجاد أمام دعم تحرير تعز، وتوفير الإمكانيات اللازمة باعتبارها بوابة تحرير الوطن"، بالإضافة إلى" الإهتمام بقضايا أسر الشهداء والجرحى فهم يمثلون شرف النضال اليمني وعنوان كرامتهم".

وعبر المتظاهرون عن ادانتهم للأعمال الإجرامية التي ارتكبها المطلوبون أمنيا في مدينة تعز، وسقط عنها ضحايا أبرياء، وطالبوا المحافظ واللجنة الأمنية تحمل مسؤوليتهم تجاه ملاحقة المجرمين.

وعبر المتظاهرون عن دعهم لكل الجهود الأمنية التي أنجزت لتأمين المدينة، والقضاء على بؤر عصابات القتل والاغتيالات، والقبض على المطلوبين أمنياً في المدينة، ودعوهم لاستكمال جهودهم، وديمومة اليقظة والحذر لتأمين المدينة.

وأشارت البيانات إلى إستدعاء جماعة الحوثي الإيرانية بسفه وسذاجة غدير خُم؛ لتصبح اليمن لقمة سائغة لطمع المشروع الفارسي المحمل باحقاد التاريخ ضد الأمة العربية.

وتابعت البيانات "إن شعبنا اليمني الذي دفن الإمامة الكهنوتية في فجر السادس والعشرين من سبتمبر 1962 ومحى خرافاتها و فسادها، يتصدى اليوم لتلك الخرافات والمفاسد الإمامية، ويعرّيها أمام الأجيال اليمنية التي تعشق الحرية، وتحمل قيم الثورة والجمهورية، ولن ترضى عنها بديلا، لأنها تمثل كرامتها الإنسانية، وهويتها الوطنية التي تمثل الإمامة نقيضا لها، ونقيضا للحياة الكريمة".


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك