ميليشيا الحوثي تفرج عن البهائيين الستة وتنفيهم خارج اليمن

ميليشيا الحوثي تفرج عن البهائيين الستة وتنفيهم خارج اليمن صورة للستة البهائيين المفرج عنهم من قبل ميليشيا الحوثي(الجامعة البهائيّة العالميّة)

أفرجت ميليشيا الحوثي، الخميس 30 يوليو، عن ستة أشخاص من أعضاء الديانة البهائية، وذلك بعد مرور أربعة أشهر من قرار الإفراج عنهم، في حين أكدت مصادر أن جماعة الحوثي اشترطت خروجهم من اليمن.

وشمل الإفراج "حامد بن حيدرة، وليد عياش، أكرم عياش، كيوان قادري، وبديع سنائي، وائل العريقى".

وقالت الجامعة البهائيّة العالميّة إنه "تم اليوم إطلاق سراح ستة من البهائيين البارزين الذين كانوا مسجونين لدى السلطات الحوثيّة في صنعاء".

وقال مصدر إن المفرج عنهم خرجوا من السجن مباشرة إلى طائرة الأمم المتحدة، دون تحديد وجهتهم.

وحسب الجامعة فإن أعضائها في اليمن المفرج عنهم "كانوا قد سجنوا ظلماً في صنعاء لعدة سنوات بسبب معتقداتهم ووجهت لهم عدد من التهم الباطلة التي لا أساس لها من الصحة".

وطالبت "بإسقاط جميع التهم ضد هؤلاء الأفراد الستة والبهائيين الآخرين وإعادة أموالهم وممتلكاتهم والأهم من ذلك، حماية حقوق جميع البهائيين في اليمن لكي يعيشوا وفقاً لمعتقداتهم دون خطر التعرض للاضطهاد".

وعبرت الجامعة البهائية عن "امتنانها للمبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، وكذلك لمكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان"، كما شكرت الجامعة "الحكومات والمنظمات غير الحكومية الذين قدموا دعمهم طوال هذه العملية".

وفي السياق قال القيادي الحوثي حسين إنه "تم إطلاق سراح البهائيين في لفتة كريمة جسدت الطبيعة اليمنية الميّالة للصفح والعفو والأمل كل الأمل أن يُقابل هذا الموقف النبيل بالمزيد من الالتزام والاحترام التام للقوانين النافذة ومراعاة النظام العام للمجتمع اليمني".

وكان "المصدر أونلاين" نشر مطلع الأسبوع الجاري تقريراً عن استمرار ميليشيا الحوثي إحتجاز البهائيين في صنعاء، رغم قرار الإفراج عنهم قبل أربعة أشهر.

وقال مركز حقوقي يسمى "إنصاف" للدفاع عن الحريات والأقليات، إنه "بالقدر الذي يمثله هذا الحدث لنا في المركز ولعائلة الضحايا وأهاليهم، فإنه يحز في أنفسنا أن يتم نفي المطلق سراحهم خارج اليمن، حيث إن نفي مواطن من بلده يعد مناقضا للدستور اليمني والقوانين النافذة، ولكل الأعراف والمواثيق والمعاهدات الدولية التي كان اليمن طرفا فيها".

وقال مصدر بصنعاء إن الطائرة تنتظرهم في المطار حيث سيتم نقلهم لمطار آخر تمهيداً لنقلهم إلى دولة أخرى.

وأشار مركز إنصاف إلى أن بن حيدرة مكث ثمان سنوات في السجن في حين مكث البقية نحو اربع سنوات، داعياً إلى الإفراج الفوري عن غيرهم من معتقلي الرأي في اليمن.

وتحدث المركز عن مسجون يدعى ليبي سالم مرحبي، "المحتجز منذ أكثر من أربع سنوات، والذي أقرت المحكمة بإطلاق سراحة في شهر سبتمبر من العام الماضي ومع ذلك لازال يقبع في سجون الأمن القومي في صنعاء دون أي مسوغ إلا لاعتبارات دينية".


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك