تحالف "استعارة الشرعية"!

لقد باتت الشرعية اسم مستعار هذا كل مافي الأمر تحت هذا الإسم المستعار يتم تنفيذ مخطط تقويض الدولة اليمنية وتمزيق الجغرافيا لن يدق الأمر اسفينا عميقا في اليمن وحسب سيدق ايضاً ما تبقى من عظام الأمن القومي للجزيرة العربية.


تبدو اللعبة مسلية الآن لدى اللاعبين لكنها "عسل برأس موس" وفق المثل الشعبي الشهير. َيعتقدون ان الأمور على مايرام وفق حسابات لا تختلف عن حسابات تمويل حرب وإسقاط الدولة العراقية وتسليمها، على طبق من دم، للنظام الإيراني وتهديد الأمن القومي من جهة العراق، ولعل ضربة أرامكو واحدة من تلك الإشارات لانكشاف الأمن القومي للجزيرة العربية.


ذات الحسابات يقدم عليها التحالف الذي رفع لافتة استعادة الشرعية اليمنية والواقع هو "استعارة الشرعية".. الحسابات التي يعتقدون من خلالها أن الحكم في اليمن من خلال مليشيا تتبع الممول سيكون أمراً يسيراً ومربحاً من خلاله يتم السطو على المجال الحيوي اليمني في المحافظات الجنوبية والشرقية وإبقاء الامامة الهاشمية حاكمة في المرتفعات المسلحة لكي تظل عاملاً يتم الابتزاز بها، كما حدث في الساحل الغربي عندما تم تحرير الشريط الساحلي بينما ظلت المليشيا متمركزة في الجبال لغرض ذات الابتزاز.. هذه الحسابات ستكون نسخة مكررة لحسابات العراق تماماً إن لم تحدث معادلة سياسية وشعبية يمنية جمهورية.


"غزوة الحاويات" وما تلاها من تسليم السلطة المحلية في جزيرة سقطرى لعناصر المليشيا التابعة للإمارات وكسر سلطة الدولة هناك ليس بالأمر الاعتيادي تقريباً دفع قطاعات شعبية واسعة إلى الفقدان النهائي للثقة بالسعودية، وعلى طريقة مقولة لصحفي أمريكي أن الرأي العام مثل الضغط الجوي لا يرى لكنه يضرب بقوة ١٤ بوصة.


الفصل بالغ الألم والتأثير هو فصل "استعارة الشرعية" تحويلها لاسم مستعار للتحالف ولم تعد البيانات والتخاطب على طريقة صائب عريقات عندما كان يحمل المجتمع الدولي المسؤولية بحسب ايمن نبيل أمر مجدي.


بالنسبة لمرحلة حساسة كالتي تمر بها اليمن.. حتى صوت أبو مازن اكثر ارتفاعاً من صوت "ابو جلال" الذي يدخل الآن وقبل الآن إلى مساحة مظلمة من التاريخ لن يدفع فيها الثمن وحده بل أحفاد أحفاده أن جعل الدولة اليمنية وشرعيتها اسماً مستعاراً لتقويض ما تبقى من الذات اليمنية الاتحادية.. هذا التقوىض بلغ ذروته في احتلال جزيرة سقطرى من قبل المليشيا التي تعمل بالوكالة للإمارات وحساسية سقطرى تكمن في كون الإمارات التي تحاول جعلها منشطاً يستر عجزها عن استعادة جزرها المحتلة من قبل إيران.. وهي من وقت مبكر تضع عينها على واحدة من أهم الجزر في كوكب الأرض.. سقطرى وباب المندب وعدن ثلاثية المجال الحيوي اليمني الحساس.. وكل ذلك تحت التهديد.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك