100 يوم على تفشي كورونا.. إليك كل ما يجب معرفته عنه

100 يوم على تفشي كورونا.. إليك كل ما يجب معرفته عنه أبلغت الصين عن الحالات الأولى في الأول من كانون الثاني/ يناير- جيتي

مر 100 يوم على إعلان منظمة الصحة العالمية عن تفشي فيروس كورونا المستجد، والذي بدأ ظهوره من الصين، وانتشر بشكل جنوني في مختلف أنحاء العالم وخاصة دول أوروبا التي حصد فيها عشرات الآلاف من الوفيات.

وأكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس غيبرييسوس، أن فيروس كورونا المستجد، غيّر العالم بشكل كبير في فترة زمنية قصيرة، وهو أمر يثير الدهشة.

وكانت الصين قد أبلغت عن الحالات الأولى في الأول من كانون الثاني/ يناير، وفي الخامس من الشهر ذاته، أبلغت المنظمة بشكل رسمي جميع الدول الأعضاء بهذا المرض، وفي العاشر من الشهر ذاته أصدرت المنظمة إرشادات للدول بشأن كيفية التحقق من الحالات المحتملة واختبارها وحماية العاملين الصحيين.

وفي النصف الثاني من شهر كانون الثاني/ يناير، أعلنت المنظمة أن كورونا هي حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا، وهو أعلى مستوى من مستويات الإنذار، وفي هذه الأثناء ظهرت 98 حالة خارج الصين دون تسجيل أي وفاة.

وترصد "عربي21"، تساؤلات حول كورونا المستجد، وفقا للتقارير التي أعدتها سابقا، ووفقا لتقارير منظمة الصحة العالمية.

ويواصل الفيروس انتشاره في كافة أنحاء دول العالم، التي اتخذت تدابير للحماية من الوباء، منها منع التجوال والحجر الصحي والمنزلي، والعزلة الاجتماعية، وارتداء الكمامات والأقنعة في الأماكن العامة.

وأمام ذلك، تثار التساؤلات، هل هذا كاف، وماذا علينا أن نفعل للوقاية من المرض، إليك أبرز التساؤلات حول كورونا:

ما هو فيروس كورونا.. ومرض كوفيد-19؟

فيروسات كورونا هي فصيلة كبيرة من الفيروسات التي قد تسبب المرض للحيوان والإنسان، ومن المعروف أن عدداً من فيروسات كورونا تسبب لدى البشر بحالات عدوى الجهاز التنفسي التي تتراوح حدتها من نزلات البرد الشائعة إلى الأمراض الأشد وخامة مثل متلازمة الشرق الأوسط التنفسية والمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة (السارس)، ويسبب فيروس كورونا المُكتشف مؤخراً مرض فيروس كورونا كوفيد-19 (منظمة الصحة العالمية).

أما مرض كوفيد-19، فهو مرض معد يسببه فيروس كورونا المُكتشف مؤخراً. ولم يكن هناك أي علم بوجود هذا الفيروس وهذا المرض المستجدين قبل اندلاع الفاشية في مدينة ووهان الصينية في كانون الأول/ ديسمبر 2019.

ما هي أعراض الفيروس؟

سجلت العديد من الدول، إصابات بفيروس كورونا المستجد لأشخاص دون ظهور أي أعراض لهم، ولكن الأعراض الأكثر شيوعا هي الحمى والسعال وضيق التنفس، وفي الحالات الشديدة، تظهر أعراض الالتهاب الرئوي والفشل التنفسي الحاد، والفشل الكلوي (صحيفة خبر ترك التركية).

ويقول الطبيب التركي الشهير المقيم في الولايات المتحدة، محمد أوز، إنه تبين أن 50 بالمئة من المصابين بكورونا لا تظهر عليهم أعراض الفيرو

كيف ينتشر الفيروس؟

يمكن أن يصاب الأشخاص بعدوى مرض كوفيد-19 عن طريق الأشخاص الآخرين المصابين بالفيروس.

ويمكن للمرض أن ينتقل من شخص إلى شخص عن طريق القُطيرات الصغيرة التي تتناثر من الأنف أو الفم عندما يسعل الشخص المصاب بمرض كوفيد-19 أو يعطس.

وتتساقط هذه القُطيرات على الأشياء والأسطح المحيطة بالشخص، ويمكن حينها أن يصاب الأشخاص الآخرون بمرض كوفيد-19 عند ملامستهم لهذه الأشياء أو الأسطح ثم لمس عينيهم أو أنفهم أو فمهم. كما يمكن أن يصاب الأشخاص بمرض كوفيد-19 إذا تنفسوا القُطيرات التي تخرج من الشخص المصاب بالمرض مع سعاله أو زفيره. ولذا فمن الأهمية بمكان الابتعاد عن الشخص المريض بمسافة تزيد على متر واحد (3 أقدام). (منظمة الصحة العالمية).

هل ينتقل الفيروس عبر الهواء؟

تزايدت الدعوات حول العالم إلى ارتداء الكمامات، وذلك بعد أن قالت دراسات أولية وتقديرات إن فيروس كورونا المستجد يمكن أن ينتقل عبر الهواء وليس بمجرد اللمس.

وقدّر علماء أن الفيروس ينتقل بين الناس حتماً، حينما يتكلمون أو يتنفسون. وبناء على ذلك، أوصت سلطات العديد من الدول منها الأمريكية والتركية، بتغطية وجوههم عندما يخرجون من بيوتهم للإسهام في احتواء الوباء بشكل أقوى.

ويوجد القليل من الإثباتات العملية لدعم تلك الفكرة لكن جميعها تتلاقى في النتائج.

وذكرت الأكاديمية الأمريكية للعلوم في رسالة موجهة للبيت الأبيض الأربعاء الماضي أربع دراسات تميل إلى أن الفيروس ينتقل عبر الهواء الصادر عن تنفس الأفراد وليس فقط عبر القطرات الناتجة عن السعال أو العطس قرب أحدهم أو التي تعلق على الأسطح حيث يمكن للفيروس أن يبقى حياً لساعات وأيام حسب المادة المكون منها هذا السطح.

كم تستغرق فترة حضانة فيروس كورونا المستجد؟

مصطلح "فترة الحضانة" يشير إلى المدة من الإصابة بالفيروس إلى بدء ظهور أعراض المرض. وتتراوح معظم تقديرات فترة حضانة مرض كوفيد-19 ما بين يوم واحد و14 يوماً، وعادة ما تستمر خمسة أيام. وستُحدّث هذه التقديرات كلما توفر المزيد من البيانات. (منظمة الصحة العالمية).

ولكن أظهرت دراسة صينية حديثة أن فترة حضانة، قد تستمر إلى 24 يوما، بخلاف الشائع سابقا بأنها لا تزيد على 14 يوما.

كيف يتم تشخيص الفيروس؟

تلجأ الدول إلى استخدام اختبارات الفحص السريع، وهي اختبارات "PRC" الجزيئية.

وقال الخبير التركي، ليفنت أكين، إن الاختبارات تجرى في غالبية الحالات عن طريق أخذ مسحات (عينات) من حلق المريض أو أنفه، ويتم إجراء المسح من عمق الأنف، وأما في الحلق فخلف جدار اللوزتين في الاختبارات السريعة. 

خطأ بالاختبار.. لماذا؟

ويرجع السبب وراء وجود احتمال خطأ 1 بالمئة، هو وجود مشاكل مختلفة مثل عدم إجراء الفحص في عمق الأنف بشل مطلوب، أو عدم الوصول إلى خلف اللوزتين، إلى جانب وجود بعض التأثيرات أثناء نقل الاختبار إلى المختبر أو تطبيقه.

نتائج سلبية كاذبة.. لماذا؟

والتعامل مع فيروس كورونا المستجد، يختلف عن التعامل مع الفيروسات الأخرى المسببة للإنفلونزا، وفي بعض الحالات تنخفض كمية "كورونا" في مواقع أخذ العينات".

مع بعض الحالات، يقوم الأطباء بأخذ صورة مقطعية لرئة المريض، وبالنظر إلى شكل "الزجاج البلوري" في الرئتين، يتم تشخيصه.



هل توجد أي أدوية أو علاجات يمكنها الوقاية من مرض كوفيد-19 أو علاجه؟


في حين قد تريح بعض الأدوية الغربية أو التقليدية أو المنزلية من بعض أعراض كوفيد-19 أو تخففها، فليست هناك بيّنة على وجود أدوية حالياً من شأنها الوقاية من هذا المرض أو علاجه.

ولا توصي منظمة الصحة العالمية، بالتطبيب الذاتي بواسطة أي أدوية، بما في ذلك المضادات الحيوية، سواء على سبيل الوقاية من مرض كوفيد-19 أو معالجته. غير أن هناك عدة تجارب سريرية جارية تتضمن أدوية غربية وتقليدية معاً. وستواصل المنظمة إتاحة معلومات محدّثة بهذا الشأن عندما تتوفر النتائج السريرية.

هل هناك لقاح للفيروس؟

تجري العديد من الدول دراسات للتوصل إلى لقاح فعال، وتمكن علماء بعض الدول من النجاح في عزل الفيروس ومنها الصين وكندا وتركيا، ويعد ذلك خطوة أولى للتوصل إلى اللقاح.

واستبعد الكثير من الأطباء والمختصين إمكانية التوصل إلى لقاح فعال قبل 12- 18 شهرا، حيث إنه يجب اختبار اللقاحات عن طريق التجارب السريرية والتي تستغرق وقتا.

وبدأت العديد من الدول، العلاج ببلازما الدم، من خلال جمع الغلوبولينات المناعية داخل بلازما المتعافين من الفيروس، ويتم تحويلها إلى أدوية، تعطى للمصابين من خلال الوريد.

هل يتفشى الفيروس بين الحيوانات؟

اكتشف علماء صينيون، أن نسبة من قطط مدينة ووهان، تحمل الفيروس بالفعل، وفي حين أن القطط قد لا تكون مصدر الفيروس، إلا أن حملها له يزيد من خطورة تفشي الفيروس وسرعة انتقاله، حيث لم يعد الإنسان وحده مصدر العدوى.

وقام العلماء في معهد "ووهان" للفيروسات وجامعة هواتشونغ للعلوم الزراعية، بإجراء اختبارات على عينات من الدم أخذت من 102 قطة بعد تفشي فيروس كورونا، وعينات أخرى من 39 قطة قبل تفشي الفيروس، وتوصلوا إلى أن القطط لم تكن حاملة للفيروس قبل تفشيه.

وفي الولايات المتحدة، أعلنت جمعية حماية الحياة البرية، وصول فيروس كورونا المستجد إلى أحد النمور، في معلومة تؤكد تفشي المرض حتى بين الحيوانات.


ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإنه على الرغم من تسجيل حالات إصابة لحيوانات أليفة بفيروس كورونا، فلا يوجد حتى اليوم دليل علمي على إمكانية انتقال العدوى من كلب أو قط أو أي حيوان أليف.

كم من الوقت يظل الفيروس حياً على الأسطح؟

تشير الدراسات إلى أن فيروسات كورونا (بما في ذلك المعلومات الأولية عن الفيروس المسبب لمرض كوفيد-19) قد تظل حية على الأسطح لبضع ساعات أو لعدة أيام. وقد يختلف ذلك باختلاف الظروف (مثل نوع السطح ودرجة الحرارة أو الرطوبة البيئية). (منظمة الصحة العالمية).

ووفقا لبعض الدراسات، فإن المدة التي يمكن أن يعيشها فيروس كوفيد-19 على مختلف الأسطح في حرارة 20 درجة مئوية:

الحديد: يومان، الخشب والزجاج: 4 أيام، البلاستيك والمعدن والسيراميك: 5 أيام. وقد تبين خلال بحث علمي أن هذا الفيروس يعيش لمدة تصل إلى 9 أيام على الأسطح البلاستيكية في درجة حرارة الغرفة، أما الألمنيوم: بين 2 و8 ساعات، واللاتكس: أقل من 8 ساعات.

وتعتبر الأسطح الملساء غير المسامية مثل مقابض الأبواب أو الهواتف أو الطاولات، بيئة مثالية لنقل الفيروسات بشكل عام. في المقابل، لا تسمح الأسطح المسامية، مثل الشعر أو القماش أو الورق، للفيروسات بالبقاء على قيد الحياة لفترة طويلة؛ نظرا لأن الثقوب الصغيرة في هذه المواد يمكن أن تحجز الميكروب وتعيق عملية تنقله.

هل يختفي الفيروس بالصيف؟.. هل يعود بالشتاء؟

أشارت العديد من الدراسات، إلى إمكانية اختفاء فيروس كورونا المستجد، مع ارتفاع درجات حرارة الطقس خلال الصيف المقبل.

وذكرت دراسة لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، أنه "في حين ثبت أن الإنفلونزا تتأثر بالطقس، فإنه من غير المعروف ما إذا كان هذا الأمر ينطبق على فيروس كوفيد-19 أيضا".

وتحلل هذه الدراسة اتجاهات الطقس المحلية للمناطق المتضررة بفيروس "كوفيد-19" حتى 22 آذار/ مارس 2020. وقد أجريت إلى حد الآن 83 بالمئة من الاختبارات في البلدان غير المدارية (30 درجة شمالًا وما فوق) وقد تبين أن 90 بالمئة من الحالات المصابة بفيروس "كوفيد-19" مسجلة في نفس البلدان في درجة حرارة تتراوح بين 3 و17 درجة مئوية.

وأوضحت الدراسة أن 72 بالمئة تقريبًا من القياسات أجريت في بلدان ذات رطوبة تتراوح بين 3 و9 غرامات/ متر مكعب، و90 بالمئة من الحالات كانت في نفس نطاق الرطوبة المطلقة. وربما يفسر العدد الأكبر من الاختبارات والترابط الوثيق بين بلدان الشمال الأكثر برودة، الفرق في عدد الحالات المؤكدة لفيروس "كوفيد-19" بين المناطق الأكثر برودة والأكثر دفئا.

مع ذلك، أجرت العديد من البلدان الواقعة بين خطي عرض 30 درجة شمالا و30 درجة جنوبا، مثل أستراليا والإمارات العربية المتحدة وقطر وسنغافورة والبحرين وقطر وتايوان، اختبارات مكثفة للفرد الواحد فكان عدد حالات الإصابة الإيجابية بهذا الفيروس في هذه البلدان أقل من الحالات المسجلة في العديد من الدول الأوروبية والولايات المتحدة.

وعليه، فإن من الممكن أن الطقس يلعب دورا في انتشار فيروس "كوفيد-19"؛ وهو الأمر الذي يستدعي إجراء دراسة ميدانية.

بدوره أكد الطبيب، محمد أوز، أن فيروس كورونا المستجد، قد يتجدد نشاطه في آب/ أغسطس المقبل.

ولفت إلى أن بعض المختصين، يتوقعون أن انتشار الفيروس سوف يتباطأ مع ارتفاع درجة حرارة الهواء خلال الصيف، لأنه بفعل درجات الحرارة قد ينتفخ الفيروس، ولا يطفو في الهواء، وعليه فقد يعود الفيروس من جديد بالتفشي مع انخفاض درجات الحرارة في آب/ أغسطس المقبل.

من هم أكثر الأشخاص المعرضين للخطر؟

ويعد كبار السن والذين تزيد أعمارهم على 60 عاما، هم الأشخاص الذي تتعرض حياتهم للخطر بسبب الفيروس، إلى جانب الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة مثل أمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، والسكري وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة، والسرطان، والعاملين في مجال الرعاية الصحية.

هل الحوامل معرضات للخطر.. هل يؤثر على الجنين؟

وكشف كبير الباحثين في معهد علم الأوبئة والأحياء الدقيقة في موسكو، فيكتور زويف، أن حياة النساء الحوامل هي الأكثر عرضة للخطر من بين المصابين بفيروس كورونا.

ويرى خبراء الصحة أن الخطر على الحوامل يأتي بسبب انخفاض مستوى الرعاية الصحية بشكل عام، حول العالم، بسبب انشغال المستشفيات بالتعامل مع إصابات كورونا، إضافة إلى نقص المعلومات الكافية حول تأثير فيروس كورونا على الأجنة.

بدوره قال البروفيسور التركي حسن بايرام، إن هناك أدلة علمية تشير إلى أن الحوامل معرضة حياتهن للخطر بسبب إصابتهن بالفيروس.

وأوضح، أن الدلائل تبين أن أعراض شدة المرض لدى النساء الحوامل بالفيروس، تتشابه مع المسنين، ولكن لا توجد أي معطيات تثبت تأثير كورونا سلبا على الجنين.

هل المدخنون ومتعاطو المخدرات بخطر؟

ووفقا لجمعية الهلال الأخضر التركي، فإن التدخين يزيد من خطر كورونا 14 ضعفا على المدخنين.

وكشفت دراسة حديثة أنه إذا كنت من مدخني السجائر العادية أو الإلكترونية، فقد تزيد من المخاطر الصحية لديك في أثناء تفشي "كوفيد-19".

وقال المعهد الوطني لتعاطي المخدرات، إن الأشخاص الذين يتعاطون المخدرات بالإضافة إلى المدخنين، يمكن أن يواجهوا صعوبة أكبر إذا ما أصيبوا بالفيروس.

وكتب الدكتور ألبر ريزو، المدير الطبي لجمعية الرئة الأمريكية، على موقع المنظمة، أن التدخين الإلكتروني أو العادي يمكن أن يضعِف قدرة الشخص على التعافي من فيروس كورونا المستجد.

وقال زيرو: "ما نعرفه على وجه اليقين، هو أن التدخين والسجائر الإلكترونية يسببان أضرارا للرئتين، ما يجعلها ضعيفة وهشة وعرضة للإصابات".

هل "كورونا" يهدد كبار السن فقط.. ما تأثيره على الشباب؟

كشفت الإحصائيات الأمريكية والتركية، عن أن الشباب غير محصنين من الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

وأعلن وزير الصحة التركي، فخر الدين قوجه، أنه "بدأنا نلاحظ وفاة شباب بكورونا لذلك يجب عدم الاعتداد بعامل السن كضمانة".

وعلى إثر ذلك قيدت تركيا حركة الشباب، وفرضت حظر تجوال على الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 20 عاما.

بدورها قالت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، إن الأرقام بالولايات المتحدة، تؤكد أن الأجيال الشابة معرضة جدا للإصابة.

وصدر مؤخرا تقرير عن مراكز السيطرة على الأوبئة في الولايات المتحدة يدحض الاعتقاد، بأن فئة الشباب محصنون، ويقول إن أعداد الشباب المصابين إصابات خطرة قد يكون أعلى بكثير.

وتوصل تقرير أمريكي إلى أن 20 في المئة من حالات الإصابة بفيروس كورونا التي أدخلت المستشفيات تراوحت أعمارها بين الـ 20 والـ 44، و38 في المئة من الحالات تراوحت أعمارها بين الـ 20 والـ 54.

ولكن ما يزال صحيحا أن الغالبية العظمى من الذين يموتون جراء الإصابة بالفيروس هم من كبار السن.

وفي إيطاليا، بينت إحصاءات رسمية نشرت في الأسبوع الماضي أن 12 في المئة من المرضى الذين أدخلوا في ردهات العناية المركزة كانت تتراوح أعمارهم بين الـ 19 والـ 50، كما بينت إحصاءات نشرتها السلطات الفرنسية أن عدد المصابين من صغار السن في تصاعد.

ولكن مما يدعو للتفاؤل أنه من النادر أن ينتهي الأمر بالمراهقين والشباب بدخول المستشفيات. فالاحصاءات القادمة من كل الدول تقريبا تشير إلى أن الذين لا تتجاوز أعمارهم الـ 19 لا يصابون بأعراض خطيرة، ولو أن سبب ذلك غير معلوم إلى الآن.

ولكن في كل الحالات، ومن المعلومات من كل أرجاء العالم، يبدو أن بإمكان صغار السن الذين يتمتعون بصحة جيدة أن ينشروا المرض لكبار السن الذين يعانون من حالات مرضية مزمنة.

ما هي التدابير الواجب اتخاذها لتجنب الإصابة بالمرض؟

لكن الوقاية دائما خير من العلاج، وتاليا بعض التوصيات من منظمة الصحة العالمية، لتجنب الإصابة بالمرض.

و أكدت اللجان العلمية والصحية في الدول، على ضرورة ارتداء الكمامات في الأماكن العامة.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك