الحكومة اليمنية تتهم "الانتقالي الجنوبي" بعرقلة تنفيذ المصفوفة الأخيرة من اتفاق الرياض

الحكومة اليمنية تتهم "الانتقالي الجنوبي" بعرقلة تنفيذ المصفوفة الأخيرة من اتفاق الرياض

اتهم مصدر حكومي مسؤول اليوم الثلاثاء، المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، بعرقلة تنفيذ المصفوفة الأخيرة من اتفاق الرياض.

واتهم المصدر المجلس الانتقالي-حسبما نشرته وكالة الأنباء "سبأ" -بالسعي لإفشال المصفوفة من خلال رفض تسليم الأسلحة والعتاد الذي بحوزته للجان المكلفة بعملية حصر واستلام الأسلحة وعدم الالتزام بعودة القوات الى المواقع المحددة.

وقال المصدر إن المجلس بدأ بالتصعيد الإعلامي من خلال الاتهامات التي يطلقها قيادة الانتقالي للحكومة بشكل مستفز يوحي بالبحث عن أي تصعيد لإفشال الاتفاق.

وأشار إلى تهريب الانتقالي الكثير من العتاد والأسلحة المتوسطة والثقيلة، إلى خارج مدينة عدن، العاصمة المؤقتة (جنوبي البلاد).

وأكد المصدر "أن قوات تابعة للمجلس الانتقالي، رفضت اليوم الإثنين تسليم ما بحوزتها من أسلحة في عدد من المعسكرات، وقام أفراد تابعين لها بمنع اللجان من دخول المعسكرات وتسليم الأسلحة وأن القوات التي من المقرر عودتها الى مواقع خارج عدن لم تنفذ بالشكل المطلوب".

وقال إن بيان ما يسمى بالجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي، يعكس نوايا مبيتة لإفشال الاتفاق، والعودة بالأوضاع إلى نقطة الصفر.

وأضاف بأن الحكومة ملتزمة بعدم التصعيد "لإتاحة المجال لتنفيذ الاتفاق، وإنجاح جهود السعودية لرأب الصدع وانهاء حالة الفوضى التي تسببت بها التشكيلات العسكرية الموالية للمجلس الانتقالي".

وحذر المصدر من "مغبة الاستمرار في سياسة التعنت، والسعي لإفشال الاتفاق".

الحكومة اليمنية تتهم "الانتقالي الجنوبي" بعرقلة تنفيذ المصفوفة الأخيرة من اتفاق الرياض


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك