"التعاون الإسلامي" ترحب بالقرار الأممي تمديد تفويض "أونروا"

"التعاون الإسلامي" ترحب بالقرار الأممي تمديد تفويض "أونروا"

رحبت منظمة التعاون الإسلامي، الأحد، بالقرار الأممي، دعم وتمديد تفويض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا".

والجمعة، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، 8 قرارات لصالح الفلسطينيين والجولان السوري المحتل، وتدين الممارسات الإسرائيلية.

وحازت معظم القرارات على تصويت أغلبية ساحقة، فيما كان أبرز المعارضين لها، الولايات المتحدة وكندا وإسرائيل.

وقالت التعاون الإسلامي، في بيان، إنها "ترحب بالقرارات الأممية الخاصة بفلسطين، لا سيما القرار الخاص بتجديد ولاية أونروا لثلاث سنوات قادمة والذي تم اعتماده بأغلبية ساحقة".

واعتبرت ذلك الموقف "التزاما وإجماعا دوليا على دعم حقوق الشعب الفلسطيني وحق اللاجئين في العودة".

كما أثنت على "مواقف الدول التي صوتت لصالح القرار".

ودعت المنظمة إلى "ترجمة هذا الدعم السياسي بمساهمات مالية لتمكين الأونروا من الاستمرار في تقديم الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين".

ورحبت أيضًا "بتبني الجمعية العامة لقرار يتعلق بدعوة المنظمة كعضو مراقب إلى اجتماعات اللجنة الاستشارية لوكالة الأونروا".

وأكدت التعاون الإسلامي أن "ذلك من شأنه أن يعزز التعاون القائم بين المنظمة والوكالة، ويسهم في حشد مزيد من الدعم السياسي والمالي الذي تقدمه الدول الأعضاء في المنظمة لصالح اللاجئين الفلسطينيين".

وتصاعدت حدة الأزمة المالية للوكالة الأممية، التي تقدم خدماتها لأزيد من 5.3 ملايين لاجئ في فلسطين والأردن ولبنان وسوريا، بعد وقف الولايات المتحدة دعمها السنوي المقدر بـ 360 مليون دولار، منذ 2018؛ بدعوى معارضتها لطريقة عمل الوكالة، التي تواجه انتقادات من جانب إسرائيل.

وتأسست "أونروا" بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة، عام 1949، لتقديم المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين إلى أن يتم التوصل إلى حل عادل لقضيتهم.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك