رايتس رادار تطالب الصليب الأحمر بإنقاذ حياة المختطفين المصابين في مجزرة كلية المجتمع بذمار

رايتس رادار تطالب الصليب الأحمر بإنقاذ حياة المختطفين المصابين في مجزرة كلية المجتمع بذمار الصليب الأحمر ينتشل الجثث من موقع كلية المجتمع بذمار

طالبت منظمة رايتس رادار لحقوق الإنسان اللجنةَ الدولية للصليب الأحمر، بالتدخل وإنقاذ حياة المختطفين الجرحى في قصف التحالف العربي على كلية المجتمع بمحافظة ذمار (وسط اليمن)، مطلع الشهر الجاري.

وقالت المنظمة ومقرها أمستردام في تغريدة على حسابها بتويتر، "نطالب لجنة الصليب الأحمر بالتدخل لإنقاذ حياة العشرات من المعتقلين الجرحى الذين تتحفظ عليهم جماعة الحوثي في مواقع مجهولة بعد نجاتهم من قصف طيران التحالف على معتقل الحوثيين بمقر كلية المجتمع بمدينة ذمار وسط اليمن".

وكانت مصادر طبية في هيئة مستشفى ذمار العام، أفادت بقيام الحوثيين بنقل العشرات من جرحى القصف، إلى جهات مجهولة، دون أي اعتبار لوضعهم الصحي وحالة جراح بعضهم الحرجة.

وأكدت المصادر لـ"المصدر أونلاين" أن مسلحين حوثيين اقتادوا عددا من المعتقلين الجرحى إلى جهات مجهولة، رغم اعتراض الأطباء على ذلك الإجراء، خصوصاً وإصابات بعض من تم نقلهم، لم تتعدى مرحلة الخطورة.

وأكد رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن، فرانز روخنشتاين، أن "حوالي 40 إلى 50 جريحاً ليسوا جميعهم موجودين في مستشفى ذمار" وفقاً للأرقام التي لدى السلطات الصحية للحوثيين في صنعاء.

وافترض روخنشتاين في رده على استفسار "المصدر أونلاين"، قبل أيام، أن بعض الجرحى الغير موجودين في مستشفى ذمار العام "قد نُقلوا إلى مستشفيات أخرى"، مضيفاً "قد يكون لدى السلطات الصحية في صنعاء معلومات أكثر عن ذلك".

ولم يتلقَّ "المصدر أونلاين" أي رد على الرسائل التي بعثها لقيادات الحوثيين في ذمار، والمعنيين في حكومتهم غير المعترف بها في صنعاء.

وكانت الميليشيات الحوثية دعت عائلات المختطفين القتلى في قصف طيران التحالف على كلية المجتمع بذمار، إلى الحضور إلى ثلاجة المستشفى لاستلام جثث أبنائهم، بينما منعت عائلات المصابين من زيارة ذويهم في المستشفى، قبل أن تقوم بنقلهم إلى جهات مجهولة.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك