تصحيح مسار الثورة اليمنية

الثورة اليمنية اليوم بحاجة إلى  قراءة واعية هادئة وغير منفعلة، نزق اللحظات توقف ولابد من إعمال العقل وإعادة النظر من المواقف تجاه الثورة ، و دعونا نتفق أن الثورة بمجملها  فعل معقد وعصي على فهم بعض الناس مع أن من قام بها أناس وصلوا لقناعة تامة بالتغيير، وهذا التغيير إما جزئي و إما كلي ، لكنهم لم يكونوا ينوون تعقيد الأمور مع علمهم المسبق أن ثمن التغيير باهض.

للثورة اليمنية رموزها ولها أعدائها وهناك عوامل خارجية و أخرى داخلية تدخل على مسار التغيير لحرف مساره باتجاهات أخرى، كما أن الثورة بتعدد تعريفاتها وكثرة تفاصيلها يجب نسبتها لصاحبها الحقيقي و صاحب الثورة هو المتحمل لنتائجها و هو الشعب اليمني وحده لا شريك له، كما أن الثورة اليمنية منذ 1948 – مروراً بأهم محطاتها في 1962 و 1963 و 2011 تُركت متناثرة في كتب التاريخ و المذكرات الشخصية و الندوات و النقاشات ،  لكنها لم تتحول بمجملها إلى فلسفة ثورية، مع أن لكل محطة من محطاتها فلسفة خاصة،  لكنها غير مدونة و لا مكتوبة ، والتاريخ لا يترك خلفه فلسفة إنما يترك أراء متعددة ، ومن شاء فليبحر ويكتشفها بنفسه، الثورة اليمنية بحاجة إلى قراءة نقدية متفحصة دقيقة و موضوعية تقرأ كل المواقف التي كانت مع أو ضد الثورة.

كثرة الأيدولوجيات ليست عيباً، لكن التعصب لها هو المعيب عند قراءة تاريخ الثورة اليمنية، فلا أحد يستطيع إنكار دور أحد، لكن المشكلة الحقيقية تكمن أن أيدولوجياتنا في اليمن غلب عليها طابع أنها مستوردة بكل علاتها ، ونقلت إلى واقعنا عُقد ومشكلات بلدان و شعوب أخرى كنا ومازلنا في غنى عنها، فلدينا من المشكلات المحلية ما صعب على من جاء بعد الثورة حلها.

كما أن تنوع وكثرة وتعدد القيادات اليمنية وعدم الاحتكام والرضوخ لقيادات أو قيادة واحدة طوال هذه الفترة هو أمر محمود مذموم في آن واحد ، فمن يستطيع حكم كل هؤلاء القادة سوى الفكر؟!، لكن الفكر الناتج عن النقد المحلي و العقل اليمني الخالص غائب و مغيب كما أن الفكر المستورد المعلب جاء و جاءت معه أفكار أخرى مضادة له.

مجتمعنا قبلي معقد ومازالت الطبقية متواجدة فيه حتى لو تخلصنا منها نخبوياً على المستوى النظري لكنها مازالت متجذرة شعبوياً وعلاجها يحتاج إلى جهود كبيرة ومستمرة لأن العصبويات ما إن تظهر إحداها فإن البقية تظهر و تجدد نفسها بنفسها و تتكاثر كالطفيليات وتعود لتطغى. علينا فهم هذا المجتمع بل المجتمعات المحلية المشكلة له .. علينا فهم كل مجتمع محلي على حده و فهم المجموع للخروج بنظرية واقعية  تكون هي خلاصة الثورة و فلسفتها و منها تكون نظريتها ، وكما يقول لينين "لا ثورة بلا نظرية".

مراحل الثورة اليمنية

المرحلة الأولى:

 بدأت الثورة اليمنية فعلياً في 17 فبراير 1948، في هذه المرحلة كان هناك ثوريين بلا ثورة في الشارع، جزء من اليمن  أظلم تماماً منذ تولي السلالة  للسلطة في 1918 ونشأت فئة متعلمة محدودة شكلت فيما بعد الجمعية اليمنية الكبرى ، الثورة لها أسبابها وأهمها الرفض للحكم السلالي والظلم الذي حل بالناس في مناطق لم تكن أصلاً داخلة في فكر و حكم الهادوية، كما أن مناطق تواجدهم أيضا كان فيها الظلم والقهر مع أنها أقنعت المجتمع أنه مجتمع "زيدي" لكن الثورة كما قلنا كانت نخبوية تؤمن بالتغيير الجزئي فكانت تنشد تغيير إمام بإمام بديل، إزاحة يحيى متوكل والمجيئ بابن عمه عبدالله الوزير، وهذا هو التغيير المتاح في تلك الفترة، لا أدري كيف تناست النخبة أنه لا يجوز شرعاً إمامة الوافد "ولا يؤم الرجل الرجل في حرزه"، ومع ذلك أطلقوا لقب إمام على عبد الله الوزير واللقب فيه مشكلة ممتدة منذ مجيء الرسي في القرن الرابع الهجري إلى بعض مناطق شمال الشمال في اليمن، و فكرة الإمامة هي فكرة استعلائية و سلالية قائمة على "إمامكم في الدين إمامكم في الدنيا" كما في التراث المدون للهادوية.   
 

بعد انكشاف أمر الثورة التي وُضعت خطتها في مصر - وضعها حسن البنا  و أرسل الفضيل الورتلاني للإشراف على تنفيذها - حصلت الترتيبات الأولية للثورة المضادة فأُمسك بالقاتل في القصر، لكن نجح في الفرار و لم يستطع تنفيذ المهمة في قتل يحيى متوكل الراقد على فراش الموت، فأرسل لولي العهد أحمد بالقدوم إليه، فما كان من الثوار الذين كشفت أسمائهم إلا استخدام الخطة (ب) فجاء رجل من سبأ و نفذ المهمة بإحكام.

"قدهم على شور من صنعاء لا لندن متخابرة كلهم سيد ونصراني" الشيخ علي بن ناصر القردعي الذي عرف خيوط اللعبة في منتصف القرن الماضي وعرف حقيقة المؤامرة بين الاستعمار البريطاني والهاشمية السياسية ، لخص القردعي المشكلة في بيت من الشعر يختصر العلاقة بين الرجعية والاحتلال، في عام 1938 دخل الشيخ علي بن ناصر القردعي المرادي شبوة عنوة بستين فارس من سبأ مواجهاً الانجليز، بينما يحيى متوكل كان قد أتفق مع الإنجليز على تسليم القردعي لهم لينفوه من عدن إلى إحدى مستعمراتهم البعيدة. لكن القردعي عرف حقيقة الاتفاق بين السيد والنصراني، و عاد إلى حريب بعد أن أجبر قائد المروحية على الهبوط في بيحان بدلاً من الذهاب إلى عدن وبعد الحادثة بعشر سنوات كان الشيخ القردعي يضع رصاصته في صدر الخائن سليل بيت الخيانة يحيى متوكل، فحق لهذه الأمة أن تفخر به كعلم من أعلامها الكبار.

في هذه المرحلة نجحت الثورة المضادة بدعم من الجيران في إحداث الفوضى في صنعاء ودخل الهمج صنعاء في 1948 كما دخلوها في 21 سبتمبر 2014.  لكن الثورة كانت قد فعلت الكثير وأتت بالدستور المناقض لشريعة الهادوية، وكسرت الصنمية وأزاحت أحد أسوأ السلاليين عن الحكم، وخلقت فكرة الثورة، صححت الثورة اليمنية مسارها في المرحلة الثانية من الثورة اليمنية في 1962م فكان الإمام والسيد هو الشعب.

المرحلة الثانية (1)

 يعد المؤرخون ثورة 26 سبتمبر 1962 بأنها الثورة اليمنية الأم، ولديهم الحق في ذلك فما بعدها ليس كما قبلها،  كان أولاد الوزير يعتبرون أنفسهم الوريث الشرعي للحكم وظنوا أن الثورة ستزيح البدر ليجلس على العرش ابن عمه، لكن الشعب كان هو السيد، فجاء القائد الرئيس السلال من عمق اليمن الكبير، هذه المرحلة كانت صعبة و الجهل متفشياً والقبائل مازالت تدين بالمذهب الهادوي وهو نسخة مزيفة مشوهة عن الإسلام ، ظن بعض الناس في صنعاء و ما حولها أنه لا صلاة عليهم فهم بدون إمام، فالإمام كان قد لبس الشرشف وهرب باتجاه وشحة في حجة ومازال لبس الشرشف عالقاً في الذاكرة ومازال يفعله مشرفي  وقادة الانقلاب الحوثي في كثير من المناطق المحررة اليوم.

بدخول القوات المصرية إلى اليمن كانت البلاد على موعد بإرساء نظام بيروقراطي على النمط المصري، استفادت الثورة من هذا التدخل في البداية، لكنها عانت منه في مرحلة لاحقة ، فقد اُعتقل السلال لبضعة أشهر في القاهرة ، و أُلقي القبض على الحكومة و ضلت حبيسة في السجن الحربي ، قال رئيس الحكومة الأستاذ النعمان لعبد الناصر "كنا نطالب الإمام بحرية القول و صرنا نطالبك بحرية البول"، خرجت المظاهرات في صنعاء ضد التدخل المصري في الشئون الداخلية كان الزبيري وراء هذه المظاهرات.

 للتدخلات الأجنبية دوماً ثمنها وما نراه اليوم قريباً مما كان في الأمس، لكن تدخل ناصر كان بصفة العروبة و القومية و توحيد الأمة العربية بينما تدخل اليوم بدأ طيباً ويبدو أنه سينتهي بتطييف الصراع.

ومع أن هذه الثورة كانت تضم الكثير من الثوريين والشارع كان خلفها، إلا أنه و بعد الانقلاب على السلال تم تشريد الثوار الذين كان لهم الأدوار العظيمة في الثورة عبد الغني مطهر وأحمد علي ناجي العديني وغيرهم نفوا من البلد، وكانت فرق الغزاة قد انتشرت منذ عام 1965 لقتل الثوار وتصفيتهم انتقاماً لما جرى في 1962، تم الانقلاب على الثورة بمبادرة طيبة من الجيران!! وتشكلت "الجملكية اليمنية" في عهد الرئيس عبد الرحمن الارياني.

   المرحلة الثانية (2)

عاد القائد الشعبي الكبير غالب بن راجح لبوزة من وشحة حيث كان يشارك مع رفاقه في مطاردة البدر، وأعلنها ثورة في ردفان ضد الاستعمار، في 14 أكتوبر 1963 واستشهد القائد مع مغيب شمس يوم الثورة، استمرت الثورة بعد أن انتظمت صفوف الثوار في جبهة التحرير والجبهة القومية، وكانت تعز منطلق الثورة وقاعدة الثوار في الإعداد والتدريب والتخطيط و الانطلاق ، و استمرت حتى رحيل الاستعمار في 30 نوفمبر 1967 ، استطاعت الثورة القضاء على الاقطاع وإنهاء السلطنات العملية للاحتلال ، لكنها انتكست بتصفية فصيل لفصيل أخر وعادت قيادات جبهة التحرير إلى تعز هاربة من فعل رفاق الثورة.

 واحدية الثورة اليمنية من 48 و 62 و 63 لا تدع مجالاً للشك في ترابط المجتمع اليمني وتوحد أهدافه، كانت الوحدة اليمنية في 1990 هي التصحيح الفعلي لثورتي 26 سبتمبر و 14 أكتوبر، لكنها انتكست في 1994، العوامل الداخلية والخارجية كانت حاضرة بقوة فمصر حضرت في 1948 و في 1962 و 1963 كمساندة و داعمة و مخططة للثورة .. وحضرت السعودية أيضاً داعمة أيضا للثورة المضادة.

 المرحلة الثالثة(1)

مثلت 11 فبراير الشعبية السلمية امتداداً للثورة اليمنية الواحدة عبر المراحل المذكورة سابقاً، وجاءت كتصحيح لاختلال وانتكاسات الثورة اليمنية السابقة، وأعادت للذاكرة أن من جاءت بهم الثورة المضادة للحكم ليسوا ثوريين فمن أشترك في فرق الغزاة في 1965 صار قائداً يدعي الثورية، ولم يجد من يؤيد ذلك من المؤرخين فأرسل رسوله إلى البردوني ليحرجه و يقول أنه كان من قادة الثورة، لكن البردوني لم يكن ليرتكب مثل هذه الحماقة و كان رده صادماً.

للثورة اليمنية الواحدة  أسبابها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وكانت مرحلة 11 فبراير ثورة شعبية ولها رموزها، لكنها مُنيت بانتكاسة سميت بالمبادرة الخليجية، ومُنيت بثورة مضادة لكن هذه المرة بدون مصر فمصر خرجت عن فاعليتها قبل اليمن، ومن اشتروا بمالهم لأنفسهم ثورة مضادة وقعوا في الفخ فالثورة المضادة مدت يدها إلى إيران و تركتهم، فجاءت العاصفة والتي استبشر بها الكثير من الناس لأنها أوقفت المذابح التي كان يُراد لها أن تقع في البلد، لكنها أيضا تحولت إلى تدخل في الشئون الداخلية اليمنية والتاريخ يتكرر و يعيد المأساة مرة تلو المرة و كأن اليمنيون لا يتعلمون من تاريخيهم، اغتصاب الرجال في السجون والضربات الخاطئة التي طالت المدنيين والرئيس هادي يرأس ولا يحكم كما فعلوا بالسلال من قبل و بالإرياني أيضاً.

المرحلة الثالثة(2)

 بدأت هذه المرحلة مبكراً لمجابهة المتوردين المتمردين في كُشر حجة، والجوف، وكانت عصابات الحوثي قد أرسلت مقاتليها مبكراً في 2011 إلى تلك المناطق للسيطرة عليها، ولقت مقاومة شعبية، وفي دماج بصعدة 2013 افتعلت العصابات المتوردة المشكلات ضد مدرسة دماج والتي صنعت بمباركة نظام صالح وبدعم من السعودية في الثمانينات، وتم تهجير الناس من تلك القرية في مشهد مخزي في عهد الجمهورية اليمنية وتحت سمع وبصر القيادة السياسية و في ظل حوار وطني ترعاه الأمم المتحدة في صنعاء ،  و تواصلت عمليات العصابات الإرهابية الطائفية في عمران و أسقطت اللواء 310 و أعدمت القائد الجمهوري الكبير حميد القشيبي ، و دفعت البلد ثمن ذلك فكان الانقلاب و كانت المقاومة.

صححت الثورة هذه المرة مسارها وقادت مقاومة وطنية مسلحة ضد الانقلاب ، بدأت في قيفة رداع بمحافظة البيضاء و تعز والجوف ومأرب و عدن والضالع و مريس، لكن المقاومة بفعل العاصفة حًوصرت وإمدادها بالسلاح والدعم اقتصر على السلاح الخفيف، تشكل الجيش الوطني على خطى المقاومة، لكن هناك من شكل جيوشاً أخرى لا علاقة لها بالجيش الوطني ولا بقيادة القوات المسلحة، فكانت النخبة الشبوانية والحضرمية والتهامية والحزام العدني، لا مشكلة في تعدد المسميات إلا في انفلات الأمور كما أن بوادر تطييف الصراع قد ظهرت، الانقلاب المدعوم من إيران بشكل واضح معلن لطائفيته من أول يوم في الحروب الستة التي خاضها ضد الجمهورية، ومواجهته اليوم تتطلب التمسك بوطنية القضية اليمنية و وطنية المقاومة ، فالانزلاق في الطائفية سيقودنا إلى سوريا أخرى.

   تصحيح المسار :    

مما سبق يتضح لنا وجود مطامع خارجية على الدوام رافق الثورة اليمنية في مختلف مراحلها الثلاث، بالإضافة إلى عدم وضوح الرؤية واختلاف طفيف في الأهداف، ويتضح لنا كثرة النزاعات في مراحل الثورة اليمنية، هذه النزاعات والاختلافات وجدت في مختلف الثورات في البلدان الأخرى، ولذا وجود تيار غالب يتحكم بموازين النزاعات ويرشد الخلافات بين قوى الثورة هو الغائب المنشود في  الثورة اليمنية وأصبح وجوده ضرورة حتمية..

إن تصحيح المسار الثوري في هذه المرحلة والبلد مازالت تغلي ثورة وحرباً ليس بالشيء السهل ولكن لا بد منه، هذا التصحيح  يبدأ بتصحيح الوعي وهناك عدة نقاط علينا التشارك فيها و فهمها ونقاشها في إطار أوسع وهي :

إعادة الأمور إلى نصابها ، فإذا كان هناك رموز حركت المياه الراكدة للثورة فلتخلد في الذاكرة و يجب أن لا يتم تشويهها بناء على اختلافنا السياسي والأيدلوجي و المناطقي معها ، فوجود رموز خالدة في فكر الأمة اليمنية مسألة هامة، لكن ينبغي نسبة الثورة إلى الشعب فهو المتضرر وهو المستفيد وهو من يدفع تكاليف كل الحركات المجتمعية والسياسية والعسكرية، علينا أيضاً القبول بكل المكونات المجتمعية والسياسية التي تحمل على عاتقها القضية اليمنية، كما لابد من إتاحة الفرصة للأجيال الشابة  لتمارس حقها في المعارضة  والسلطة. و الوقوف ضد الفساد بكل أشكاله وأنواعه، فالفساد هو انحراف الحاكم عن أهداف وقيم الثورة و هذا يشمل إيقاف عملية التصفيق للفاسدين فهو يغري غيرهم بالصعود إلى الواجهة.

و سيكون جوهرياً أن من يقود عليه التخلق بأخلاق الثورة اليمنية وتبني أهدافها و قيمها وإن جانبها يجب الوقوف ضده صراحة، كما أن الثقة والاحترام بين مكونات المجتمع وعدم التشكيك بالقوى الفاعلة والخروج من مأزق التصنيفات والمناكفات التي تعيق المسار السياسي أمر لابد منه.

بالإضافة إلى ما سبق يجب إعتبار المناسبات الوطنية فرصاً لإحياء الثورة والفكر الثوري، والإحياء الثوري يقي النموذج الثوري و الوطني من السقوط ، و لذا الاحتفالات الثورية يجب أن تقوم بها القطاعات النابعة من الثورة كالحركات المجتمعية و النقابات و الاتحادات ، ويجب أن لا تكون رسمية فقط، فرسيمتها يعني خروجها عن كونها شعبية إلى شكليات الموظفين الذين لا ينتمون للفكر الثوري وهم مجرد صور خالية بلا روح ويجعلون الاحتفاء بالثورة مناسبة للترقيات والعلاوات والمكافئات من خزينة الدولة ونوعاً من المجاملات السطحية.

الثورة وسيلة و ليست غاية ...الثورة مرحلة، والغاية هي خلق نموذج الدولة العادلة دولة المواطنة المتساوية، وبين هذا و ذاك لابد من وجود فلسفة و نظرية ثورية محلية الفكر والصنع وهو ما سيحول الثورة اليمنية إلى مجموعة من الثورات الثقافية والاجتماعية و الصناعية التي تنقذ الأمة اليمنية من الفقر و التخلف و تحقق النهوض المنشود.

*من ورقة عمل قدمها الدكتور فيصل علي في ندوة الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر هوية وطن، والتي نظمها إتحاد الطلبة اليمنيين في ماليزيا مساء 23 سبتمبر 2018.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك


-->