بعد اعلان البنتاغون.. السعودية توافق على استقبال تعزيزات أميركية

بعد اعلان البنتاغون.. السعودية توافق على استقبال تعزيزات أميركية

أعلنت وزارة الدفاع السعودية، أمس، أنه انطلاقاً من العلاقات التاريخية والشراكة الراسخة بين المملكة والولايات المتحدة الأميركية، وإنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين القائد الأعلى لكل القوات العسكرية وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، فقد تقرر استقبال تعزيزات إضافية للقوات والمعدات الدفاعية في إطار العمل المشترك بين البلدين لصون الأمن الإقليمي، ومواجهة أي محاولات تهدد الاستقرار في المنطقة، والاقتصاد العالمي.

وقال مصدر مسؤول بوزارة الدفاع السعودية إن الولايات المتحدة تشارك حكومة المملكة الحرص على حفظ الأمن الإقليمي وترفض المساس به بأي شكل من الأشكال، وترى السعودية في الشراكة العسكرية مع الولايات المتحدة امتداداً تاريخياً للعلاقات الاستراتيجية والتوافق في الأهداف لضمان الأمن والسلم الدوليين.


وأعلن وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، (الجمعة)، إرسال نحو 3 آلاف جندي أميركي إضافي وقوة استطلاع جوي وبطاريتي «باتريوت» وسربين من الطائرات المقاتلة الدفاعية وصواريخ «ثاد» و«باتريوت»؛ لتعزيز قدرات الدفاع للمملكة العربية السعودية. ووجّه إسبر تهديداً واضحاً لإيران بعدم تهديد الاستقرار أو تنفيذ أي هجمات تهدد الاستقرار في المنطقة أو تشكّل تهديداً لمصالح الولايات المتحدة وحلفائها، مشدداً على أن إيران ستندم إذا أقدمت على ذلك.

وقال وزير الدفاع الأميركي خلال مؤتمر صحافي بمقر «البنتاغون»، إنه تحدث مع ولي العهد وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية الأمير محمد بن سلمان صباح أمس بخصوص إرسال القوات والمعدات الأميركية الإضافية لـ«تعزيز قدرات الدفاع في السعودية».

وشدد وزير الدفاع الأميركي على أن السعودية حليف مهم للولايات المتحدة، مشيراً إلى أن بلاده أرسلت منذ مايو (أيار) الماضي بطاريات «باتريوت» وقاذفات «بي 52» وتعزيزات جوية دفاعية. وشدد على أن الولايات المتحدة ملتزمة تحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

ولفت وزير الدفاع الأميركي إلى أن بلاده تملك قوات واحتياطات عسكرية إضافية مستعدة للتصرف بحسب ما تقرر إدارة الرئيس دونالد ترمب. وقال: «بهذه القوات الإضافية لتعزيز الدفاعات للمملكة، نحن نرسل رسالة لإيران: لا تقوموا بأي ضربات أو تهديد لمصالح الولايات المتحدة وحلفائها وإلا فستندمون». وأضاف: «التزمنا ضبط النفس تجاه تصرفات إيران الأخيرة بالمنطقة، وهذا لم يكن (نتيجة) ضعف».

بدوره، قال الجنرال مارك ميلي، رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، إن إرسال قوات إضافية للسعودية هدفه ردع إيران عن تنفيذ هجمات أخرى في المستقبل.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك


-->