مستشارو البيت الأبيض يوصون "ترامب" باستخدام "الفيتو" ضد قرار محتمل بوقف دعم السعودية في حرب اليمن

مستشارو البيت الأبيض يوصون "ترامب" باستخدام "الفيتو" ضد قرار محتمل بوقف دعم السعودية في حرب اليمن

أوصى مستشارو البيت الأبيض اليوم الأربعاء بأن يستخدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حق النقض (الفيتو) ضد قرار بإنهاء دعم واشنطن لتحالف عسكري تقوده السعودية في اليمن.

وجاء بيان البيت الأبيض في الوقت الذي يستعد فيه مجلس الشيوخ الأمريكي للتصويت على الأمر إذ يرغب المشرعون في أن يشدد ترامب سياسته تجاه السعودية.

ومن المتوقع أن يصوت مجلس الشيوخ اليوم على مشروع القرار الذي يستحضر قانون سلطة الحرب الذي استمر لعقود.

وقال البيت الأبيض إن دعم الولايات المتحدة للسعوديين لا يشكل تورطا في "أعمال عدائية" وأن القرار معيب وربما يكون غير دستوري.

وكان مجلس مجلس النواب الأمريكي وافق في فبراير الماضي بأغلبية ساحقة على مشروع قرار يوقف دعم الولايات المتحدة للتحالف الذي تقوده السعودية في الحرب باليمن.

ويسعى الديمقراطيون الذين يمتلكون الأغلبية في المجلس إلى الضغط على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لانتهاج سياسة متشددة تجاه المملكة.

وصوت مجلس النواب آنذاك بأغلبية 248 صوتا مقابل 177 صوتا للموافقة على مشروع قانون يدعو الرئيس "لإبعاد القوات المسلحة الأمريكية عن الأعمال العدائية في الجمهورية اليمنية أو التأثير فيها، بما في ذلك تزويد الطائرات بالوقود في مهمات الحرب في اليمن".

غير أن مشروع القانون يحتاج إلى إقراره أيضا في مجلس الشيوخ ليكون نافذا، ويظل للرئيس حق استخدام حق النقض (الفيتو) ضده.

ويضع التصويت الكثير من الضغط على مجلس الشيوخ، الذي مرر بسهولة قرار مماثلا السنة الماضية أدان فيه دفاع الإدارة عن المملكة السعودية، لكنه لم يقر في الكونغرس لأن مجلس النواب الذي كان الجمهوريون يسيطرون عليه حينها لم يصوت عليه.

وقال عضو الحزب الديمقراطي في مجلس النواب، روج خانا، على موقع تويتر: "بتمريرنا لهذا القرار في مجلس النواب ، نكون أقرب من أي وقت مضى لإنهاء تواطؤنا في هذه الكارثة الإنسانية".

وأضاف "إن قرار سلطات الحرب سيمر عبر غرفتي الكونغرس لأول مرة في التاريخ".

وقالت إدارة ترامب والعديد من مؤيديه من الجمهوريين في الكونغرس "إن القرار غير مناسب لأن القوات الأمريكية تزود الطائرات المقاتلة بالوقود وتقدم الدعم الاستخباراتي ، وليس لديها قوات مقاتلة على الأرض".

وقالت أيضا "إن هذا الإجراء سيضر بالعلاقات الأمريكية في المنطقة ويحد من قدرة أمريكا على محاربة انتشار التطرف".


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك